بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الأحبة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتيناكم اليوم بنبذة عن حياة فقيدنا الشيخ المرحوم صالح بن أحمد بن علي بن لملس الخليفي.
ولد فقيدنا في قرية باكبيرة سنة ١٩٥٠م. نشأ وترعرع في كنف والده الشيخ أحمد بن علي بن لملس ودرس في المعلامة والتي تعلم فيها القراءة والكتابة والحساب. ثم هاجر إلي المملكة العربية السعودية عام ١٩٦٥ وعمره لا يتجاوز ١٥ سنة. عمل في ورشة إصلاح سيارات ثم سرعان ما أصبح صاحب عمل في مدة قصيرة. أكمل تعليمه الإبتدائي في الأحساء في مدرسة الفتح. كسب إحترام الناس وتقديرهم رغم صغر سنة وكون شبكة علاقات مع كبار موظفي الدولة في الأحساء مما جعله يصبح ملجأ للمهاجرين المغتربين من كل مكان حيث كان يبذل جل وقته وجهده لينجز لهم معاملاتهم بلا مقابل. ولم يقصر خدماته ومساعدته على أصحابه بل كان يقدمها لكل من يقصده حتى أنه أحياناً يقابل بعض ممن ساعدهم بعد سنين طويلة ويحتفون به وهو قد نسي أنه قابلهم.كان شغله الشاغل رحمه الله إصلاح ذات البين. كان يسعى بالحلول وبجاهه عند الناس. لا يكاد جواله يتوقف عن الإتصال في سعيه بين الناس. كان لا يدخر جهد في الإصلاح ويخاطر بنفسه في مواقف صعبة. وكل هذا لوجه الله وبغير مقابل . كان الشيخ صالح بن أحمد متحدث من الطراز الرفيع. لا يكاد يجلس في المجلس حتى يتملك عقول وسمع الجالسين. صوته الجهوري وكلماته السلسة المترابطة تجعل المستمع يصغي ويطلب المزيد. وبقيت كثير من أحاديثه وقصصه متداولة بين الناس.وكان رحمة الله عليه شاعر ومتزمل وله الكثير من المحاورات والقصائد والرديات بينه وبين شعار من مختلف القبائل والمناطق اليمنية والسعودية كذلك. شعبيته ومحبته متملكة قلوب جميع من عرفه من مختلف الأعمار. فكل جيل يأتي يعتقد أن صالح بن أحمد من جيله. فروحه المرحة المحبة فرضت محبتها على الجميع. فهو يحادث الكبير ويمازح الشاب ويلاعب الطفل. في كرة القدم كان مشجع عاشق لمنتخب الكويت. عاصره في كل أزمنته منذ بداية السبعينات حتى وفاته رحمه الله.كان رحمه الله لا يتوانى عن تلبية الداعي ولا عن تعزية المصاب مهما بلغت المشقة والمسافات.توفى رحمه الله في ١٥ يونيو ٢٠١٣ عن عمر يناهز ٦٣ سنة بعد تعرضه لحادث إنقلاب سيارته في طريق الرياض الأحساء تاركاً إرثاً كبيراً من المواقف العظيمة والأحاديث الخالدة والمحبة الكبيرة له في قلوب الناس.
ايها الأحبة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتيناكم اليوم بنبذة عن حياة فقيدنا الشيخ المرحوم صالح بن أحمد بن علي بن لملس الخليفي.
ولد فقيدنا في قرية باكبيرة سنة ١٩٥٠م. نشأ وترعرع في كنف والده الشيخ أحمد بن علي بن لملس ودرس في المعلامة والتي تعلم فيها القراءة والكتابة والحساب. ثم هاجر إلي المملكة العربية السعودية عام ١٩٦٥ وعمره لا يتجاوز ١٥ سنة. عمل في ورشة إصلاح سيارات ثم سرعان ما أصبح صاحب عمل في مدة قصيرة. أكمل تعليمه الإبتدائي في الأحساء في مدرسة الفتح. كسب إحترام الناس وتقديرهم رغم صغر سنة وكون شبكة علاقات مع كبار موظفي الدولة في الأحساء مما جعله يصبح ملجأ للمهاجرين المغتربين من كل مكان حيث كان يبذل جل وقته وجهده لينجز لهم معاملاتهم بلا مقابل. ولم يقصر خدماته ومساعدته على أصحابه بل كان يقدمها لكل من يقصده حتى أنه أحياناً يقابل بعض ممن ساعدهم بعد سنين طويلة ويحتفون به وهو قد نسي أنه قابلهم.كان شغله الشاغل رحمه الله إصلاح ذات البين. كان يسعى بالحلول وبجاهه عند الناس. لا يكاد جواله يتوقف عن الإتصال في سعيه بين الناس. كان لا يدخر جهد في الإصلاح ويخاطر بنفسه في مواقف صعبة. وكل هذا لوجه الله وبغير مقابل . كان الشيخ صالح بن أحمد متحدث من الطراز الرفيع. لا يكاد يجلس في المجلس حتى يتملك عقول وسمع الجالسين. صوته الجهوري وكلماته السلسة المترابطة تجعل المستمع يصغي ويطلب المزيد. وبقيت كثير من أحاديثه وقصصه متداولة بين الناس.وكان رحمة الله عليه شاعر ومتزمل وله الكثير من المحاورات والقصائد والرديات بينه وبين شعار من مختلف القبائل والمناطق اليمنية والسعودية كذلك. شعبيته ومحبته متملكة قلوب جميع من عرفه من مختلف الأعمار. فكل جيل يأتي يعتقد أن صالح بن أحمد من جيله. فروحه المرحة المحبة فرضت محبتها على الجميع. فهو يحادث الكبير ويمازح الشاب ويلاعب الطفل. في كرة القدم كان مشجع عاشق لمنتخب الكويت. عاصره في كل أزمنته منذ بداية السبعينات حتى وفاته رحمه الله.كان رحمه الله لا يتوانى عن تلبية الداعي ولا عن تعزية المصاب مهما بلغت المشقة والمسافات.توفى رحمه الله في ١٥ يونيو ٢٠١٣ عن عمر يناهز ٦٣ سنة بعد تعرضه لحادث إنقلاب سيارته في طريق الرياض الأحساء تاركاً إرثاً كبيراً من المواقف العظيمة والأحاديث الخالدة والمحبة الكبيرة له في قلوب الناس.
شكراً للاخ ahmad saleh ابن الفقيد على النبذه عن حياة فقيدنا الغالي يرحمه الله




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اضف تعليقك هنا